السيد محمد تقي المدرسي
46
فقه المصالح العامة
6 - ( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) ( الأنعام ، 141 ) . السُنَّة الشريفة : 1 - روى الحسن بن عليّ بن شعبة في كتاب ( تحف العقول ) عن الإمام الصادق عليه السلام حديثاً طويلًا جاء فيه : « وأمّا ما يحلّ للإنسان أكله ممّا أخرجت الأرض فثلاثة صنوف من الأغذية : صِنفٌ منها جميع الحَبِّ كلّه من الحنطة والشّعير والأرُز والحمّص ، وغير ذلك من صنوف الحَبّ وصنوف السّماسم وغيرهما ، كلّ شيء من الحبّ ممّا يكون فيه غذاء الإنسان في بدنه وقوته فحلال أكله ، وكلّ شيء يكون فيه المضرّة على الإنسان في بدنه وقوته فحرام أكله إلّا في حال الضرورة . والصّنف الثّاني ما أخرجت الأرضُ من جميع صنوف الثِّمار كلّها ممّا يكون فيه غذاء الإنسان ومنفعة له وقوّة به فحلال أكله ، وما كان فيه المضرَّة على الإنسان في أكله فحرام أكله . والصّنف الثّالث جميع صنوف البقول والنّبات وكلّ شيء تنبت من البقول كلّها ممّا فيه منافع الإنسان وغذاء له فحلال أكله ، وما كان من صنوف البقول ممّا فيه المضرَّة على الإنسان في أكله